أخبار ساخنة

ليلة القدر 2023 وقتها وعلاماتها وفضلها

عدد المشاهدات:

ليلة القدر 2023 وقتها وعلاماتها وفضلها

اتفق جمهور العلماء على فضل ليلة القدر، وأنها تقع في العشر الأواخر من شهر رمضان. ومع ذلك، فإن تحديد هذه الليلة في العشر الأواخر مختلف فيه تبعًا لاختلاف الروايات الصحيحة. الأرجح أن هذه الليلة تقع في الليالي الوتر من العشر الأواخر، وليلة السابع والعشرين من رمضان هي الأرجح لتكون ليلة القدر.

ليلة القدر,دعاء ليلة القدر,فضل ليلة القدر,موعد ليلة القدر,ليلة القدر 2023,ليلة القدر دعاء,ادعية ليلة القدر,علامة ليلة القدر,علامات ليلة القدر,دعاء ليلة القدر مبكي,دعاء ليلة القدر كامل,دعاء ليلة القدر سديس,القدر,دعاء ليلة القدر مكتوب,دعاء ليلة القدر مستحب,دعاء ليلة القدر مستجاب,دعاء ليلة القدر السديس,أجمل دعاء في ليلة القدر,دعاء ليلة القدر من الحرم,دعاء ليلة القدر النابلسي,دعاء ليلة القدر مكتوب طويل,دعاء ليلة القدر محمد جبريل,متى ليلة القدر,ليلة
ليلة القدر 2023 وقتها وعلاماتها وفضلها

ويعتبر فضل ليلة القدر عظيمًا لمن أحياها، إذ أنها ليلة عامة لجميع المسلمين. ويتم إحياؤها بالصلاة وتلاوة القرآن والذكر والاستغفار والدعاء من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، ويتم إحياؤها بصلاة التراويح في رمضان.

تختلف آراء العلماء في تحديد ليلة القدر، فمنهم من يرون أنها ليلة الحادي والعشرين من رمضان، ومنهم من يرون أنها ليلة الثالث والعشرين أو الخامس والعشرين أو التاسع والعشرين. وهناك من يرون أنها تنتقل في ليالي الوتر من العشر الأواخر، ولكن الأرجح بين العلماء هو أن ليلة القدر تقع في الليالي الوتر من العشر الأواخر، وأن الليلة السابعة والعشرين من رمضان هي الأرجح لكونها ليلة القدر.

وروى أحمد بإسناد صحيح، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من كان متحريها فليتحرها ليلة السابع والعشرين". وهذا يشير إلى أن الليلة السابعة والعشرين من رمضان هي الأرجح لتحديد ليلة القدر.

وعن فضل ليلة القدر، روى مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي -وصححه- عن أبيِّ بن كعب أنه قال: "والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان -يحلف ما يستثني- والله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم- بقيامها، هي ليلة سبع وعشرين، وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها".

يختلف دخول شهر رمضان من بلد لآخر، وبالتالي فإن الليالي الوترية تختلف أيضًا من بلد إلى آخر، حيث يمكن أن تكون زوجية في بعض الأقطار وفردية في أقطار أخرى. لذا، ينبغي الاحتياط والتماس ليلة القدر في جميع ليالي العشر الأواخر من رمضان، حتى يتم التأكد من أنها لم تفوت أو تُحتسب في غير الليالي الوترية المعتادة في بعض الأماكن.


فضل ليلة القدر

ويذكر أن فضل ليلة القدر هو أن ألف شهر فيها يساوي ثلاثة وثمانين عامًا وأربعة أشهر، أي أن هذه الليلة الواحدة تفوق قيمتها وأهميتها عمرًا طويلاً يعيشه الإنسان، حيث يمكن أن يعادل أكثر من مائة عام من العمر، إذا أضفنا إليه سنوات المراهقة والطفولة والشباب قبل البلوغ والتكليف. وهذا يوضح مدى أهمية الاجتهاد في البحث عن ليلة القدر وإحيائها بالقرب من الله تعالى.

تتميز ليلة القدر بأن الملائكة ينزلون فيها برحمة الله وسلامه وبركاته، ويُرفرف فيها السلام حتى طلوع الفجر. ويوجد في السنة النبوية الشريفة أحاديث جمة تشير إلى فضل ليلة القدر وأهميتها، وأن البحث عنها والتماسها في العشر الأواخر من رمضان يعد من العبادات المستحبة. وفي صحيح البخاري، روى أبو هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه". وهذا يؤكد على أهمية الاجتهاد في إحياء ليلة القدر وقيامها بالعبادة والذكر والدعاء، والتمني للمغفرة والعتق من النار.

ونظرًا لفضل ليلة القدر، حذر النبي -صلى الله عليه وسلم- المسلمين من الغفلة عن هذه الليلة المباركة وإهمال إحيائها، حيث قال لأصحابه وهم في شهر رمضان: "إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمَها فقد حُرِم الخيرَ كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم". فالإنسان الذي يتجاهل إحياء ليلة القدر يحرم نفسه من الخير والثواب العظيم الذي يخص هذه الليلة المباركة، وينبغي عليه الحرص على البحث عنها والتماسها بالعبادة والذكر والدعاء، لكي يحظى بأعلى درجات الثواب والمغفرة من الله تعالى.

ليلة القدر هي ليلة ذات قدر أنزل فيها القرآن، : ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) 
سورة البقرة، الآية رقم 185.، وقوله تعالى "إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)"سورة القدر، وهي السورة رقم 97 في القرآن الكريم.

من جملة الأحاديث الواردة في فضل ليلة القدر، يتضح أنها تقع في العشر الأواخر من شهر رمضان، وذلك استنادًا إلى ما روته عائشة -رضي الله عنها- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، ومن كان مريضًا أو على سفر فليقض من أيامه، وليحرصن على العشر الأواخر فإنما تنزل الرحمة وتغفر الذنوب في ليلة القدر". وهذا يدعونا إلى البحث عن ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، والاحترام والتقدير لهذه الليالي المباركة والسعي في العبادة والذكر والدعاء فيها، لكي نحظى بمغفرة الله وثوابها العظيم.

وروى أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خرج في صباح يوم من العشر الأواخر من شهر رمضان وخطب الصحابة، وقال: "إني أريت ليلة القدر، ثم أنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر". وهذا يؤكد على أهمية التمسك بالعشر الأواخر من رمضان والتحري عن ليلة القدر فيها، والاجتهاد في العبادة والذكر والدعاء في هذه الليالي المباركة، لأنها تحمل في طياتها فضلًا عظيمًا وثوابًا جزيلًا، ومن تحرى وجودها وأحياها بالعبادة والذكر والدعاء حظي بأعلى درجات الثواب والمغفرة من الله تعالى.

أهمية التحري عن ليلة القدر

يختلف دخول شهر رمضان من بلد لآخر، وبالتالي يتغير تاريخ العشر الأواخر من رمضان في كل بلد، ولذلك فإن الليالي الوترية التي ينصح بالعبادة فيها تختلف أيضًا، حيث تكون زوجية في بعض الأقطار وفردية في أقطار أخرى. ولهذا السبب، يجب أن يلتزم المسلمون الاحتياط والتمسك بالعبادة والذكر والدعاء في جميع الليالي العشر من رمضان، والتحري عن ليلة القدر فيها، لأنها تحمل في طياتها فضلًا عظيمًا وثوابًا جزيلاً. وبذلك يضمن المسلمون استغلال كل ليلة من ليالي العشر الأواخر بشكل صحيح والتمكن من الحصول على الثواب العظيم من الله تعالى.

تتأكد أهمية التحري عن ليلة القدر وطلبها في الليالي الأخيرة من شهر رمضان، إذ يروى عن ابن عمر أن بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- رأوا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر من رمضان، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر". وهذا يشير إلى أن التحري عن ليلة القدر في الليالي الأخيرة من رمضان يزيد من احتمالية تحديدها، ولذلك ينصح بالتحري والتماسها في هذه الليالي المباركة، والاجتهاد في العبادة والذكر والدعاء فيها، لأنها تحمل في طياتها فضلًا عظيمًا وثوابًا جزيلًا من الله تعالى.

يختلف الصحابة -رضي الله عنهم- في تحديد ليلة القدر، ومن بينهم أبي بن كعب وابن عباس -رضي الله عنهما- اللذان رأيا أنها في السابع والعشرين من رمضان، وكان أبي بن كعب يحلف على ذلك لعلامات رآها، واشتهر هذا الرأي لدى جمهور المسلمين حتى أصبح يحتفل بهذه الليلة احتفالاً رسميًا. ولكن يجب الانتباه إلى أن هذا الرأي ليس مطابقاً لرأي الآخرين من الصحابة والسلف الصالح، ولذلك ينبغي على المسلمين التحري والتمسك بالعبادة والذكر والدعاء في جميع الليالي العشر من رمضان، والتحري عن ليلة القدر فيها، دون التمسك برأي معين، لأنه لا يوجد دليل شرعي قطعي يحدد تاريخ ليلة القدر، ولذلك ينصح بالتحري والتمسك بالعبادة والذكر والدعاء في جميع الليالي العشر من رمضان، لأنها تحمل في طياتها فضلًا عظيمًا وثوابًا جزيلًا من الله تعالى.

تتعدد الأقوال في تحديد ليلة القدر، ولكن الصحيح هو عدم وجود قطعية في ذلك، وقد وصل الحافظ ابن حجر إلى 46 قولاً في هذا الصدد. وتختلف الآراء في تحديد تاريخها، ولكن الرأي الأرجح هو أنها تقع في ليالي العشر الأواخر من رمضان، وأنها تنتقل في هذه الليالي، كما يفهم من أحاديث هذا الباب، ويفضل بعض العلماء تحديدها في أوتار العشر، وعلى وجه الخصوص ليلة الحادية والعشرين عند الشافعية، وليلة السابع والعشرين عند الجمهور. ويجب على المسلمين الاجتهاد في العبادة والذكر والدعاء في جميع الليالي العشر من رمضان والتحري عن ليلة القدر فيها، دون التمسك برأي معين، لأنه لا يوجد دليل شرعي قطعي يحدد تاريخ ليلة القدر، ولذلك ينبغي عليهم الالتزام بالعبادة والاجتهاد في جميع الليالي المباركة والبحث عن هذه الليلة الكريمة فيها.
ليلة القدر: عبادة وطاعة، وصلاة، وتلاوة، وذكر ودعاء، وصدقة

ليلة القدر هي ليلة عامة لجميع المؤمنين الذين يطلبونها، ويتوجهون إلى الله تعالى فيها بطلب خيرها وأجرها. وما عند الله فيها، فهي ليلة عبادة وطاعة، وصلاة، وتلاوة، وذكر ودعاء، وصدقة، وصلة، وعمل للصالحات، وفعل للخيرات. ولكن الله تعالى حكيم في إخفائها عنا، فلو علمنا أي ليلة هي لتراخت العزائم طوال شهر رمضان، واكتفينا بإحياء تلك الليلة فقط، ولكن إخفاؤها يحفزنا على العمل في الشهر كله، ويضاعف من جهودنا في العشر الأواخر منه. وفي هذا الأمر خيرٌ كثيرٌ للفرد والجماعة، فإنه يعمل على تطهير النفوس وتعزيز الإيمان، ويعمل على تحقيق الخير والبركة في الدنيا والآخرة. ولذلك ينبغي على المسلمين الاجتهاد في العبادة والذكر والدعاء والصدقة في جميع الليالي العشر من رمضان، والتحري عن ليلة القدر فيها، وعدم التقليل من جهودهم في العشر الأواخر من الشهر المبارك، والاستعداد الجيد لأداء العبادات والطاعات في هذه الليالي المباركة.

وكما أخفى الله تعالى عنا ساعة الإجابة في يوم الجمعة، لندعوه في اليوم كله، فقد أخفى ليلة القدر عنا لنتحرى عنها في الليالي العشر من رمضان ونزيد جهودنا في العبادة والذكر والدعاء والصدقة والصلة، ونتوجه إلى الله تعالى بأسمائه الحسنى جميعًا. وقد روى البخاري عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين (أي تنازعا وتخاصما)، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فرفعت وعسى أن يكون خيرًا لكم"، وهذا يدل على أن الله تعالى يريد منا أن نجتهد في عبادته ونتوجه إلى الله بصدق وخشوع في جميع الليالي المباركة، وأن نعمل بكل جد واجتهاد في العشر الأواخر من رمضان، ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا صالح الأعمال، وأن يجعلنا من المقبولين عنده في ليلة القدر وفي جميع الأوقات.


علامات ليلة القدر

تشتهر ليلة القدر بأنها تحمل علامات خاصة بها، ومن بين هذه العلامات هي أن تظهر الشمس صبيحتها بلا شعاع، أو تظهر بلون أحمر ضعيف، وكذلك أن تكون ليلة مطيرة وعاصفة، أو ليلة هادئة وباردة، وغير ذلك من العلامات التي لا تعطي يقينًا بها. ومع ذلك، فإن معظم هذه العلامات لا تظهر إلا بعد مرور الليلة، ولا يمكن التأكد منها إلا بعد ذلك. ويجب أن نتذكر أن ليلة القدر تحدث في بلاد مختلفة، وتختلف في مناخها وفصولها، وبالتالي فإن العلامات التي تنطبق على بعض البلاد قد لا تنطبق على الأخرى. فقد يوجد بلدان تشهد هطول الأمطار بشكل دائم، وبلدان أخرى تعاني من الجفاف، وكذلك تختلف البلاد في درجات الحرارة والبرودة وظهور الشمس وغيابها. وبالتالي، يجب علينا الاجتهاد في العبادة والصلاة والذكر والدعاء والصدقة في كل الليالي المباركة من رمضان، والتحري عن ليلة القدر فيها، دون الاعتماد على العلامات التي لا يمكن التأكد من صحتها. ويجب علينا أن نتوجه إلى الله تعالى بخشوع وتواضع، وأن نطلب منه بفضله وكرمه أن يتقبل منا صالح الأعمال ويغفر لنا ذنوبنا.

وفي حديث عائشة: أرأيت يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر ما أقول ؟ فقال: “قولي: اللهم إنك عفوٌّ تحب العفو فاعفُ عني”.

ليلة القدر هي ليلة عامة ومفتوحة لجميع المسلمين الذين يطلبونها ويبتغون خيرها وأجرها. وتعد هذه الليلة من أفضل الليالي في السنة، وهي ليلة عبادة وطاعة، وصلاة، وتلاوة، وذكر ودعاء، وصدقة وصلة وعمل للصالحات، وفعل للخيرات، وذلك لأنها تحمل في طياتها أجرًا عظيمًا وثوابًا جزيلًا. وفي هذه الليلة يجب علينا أن نتقرب إلى الله تعالى بكل ما نستطيع، وأن نعمل الخيرات ونصلح أعمالنا، وننشغل في الذكر والدعاء والصدقة والصلة، وكل ما يرضي الله تعالى. ويجب علينا أن نتذكر أن ما عند الله في هذه الليلة لا يعلمه إلا هو، ولذلك يجب علينا أن نتوجه إلى الله تعالى بصدق وخشوع ونسأله أن يتقبل منا صالح الأعمال، وأن يغفر لنا ذنوبنا ويعيننا على طاعته وعلى الاستمرار في العمل الصالح في جميع ليالي العام.

وأدنى ما ينبغي للمسلم أن يحرص عليه في تلك الليلة: أن يصلي العشاء في جماعة، والصبح في جماعة، فهما بمثابة قيام الليل.

ففي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم” “من صلى العشاء في جماعة، فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة، فكأنما صلى الليل كله”

والمراد: من صلى الصبح بالإضافة إلى صلاة العشاء، كما صرحت بذلك رواية أبي داود والترمذي: “من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليل.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-